ملاك الروح
06-08-08, 05:07 AM
تعريف الماكروبيوتيك
استعملت كلمة ماكروبيوتيك في اليونان القديمة وذلك بمعنى فن الصحة وطول العمر من خلال العيش بتناغم مع البيئة. تعني كلمة ماكرو الضخم أو العظيم، أما كلمة بيو فتعني الحياة الشاملة. وبعبارة أخرى، إذا اتبع الإنسان نظام غذائي مناسب، تسنح له الفرصة بأن يحيا حياة عظيمة مليئة بالمغامرات والحرية والابتكار.
ولا يقوم النظام الغذائي الماكروبيوتيكي على نظام غذائي محدد، وبما أن كل إنسان يتميز عن الآخر، ويعيش في بيئة مختلفة، ولديه احتياجات متعددة، ويمارس عملا مختلفا، تتفاوت الأنظمة الغذائية المتبعة بين شخص وآخر. ويأخذ النظام الماكروبيوتيكي بعين الاعتبار تطور الإنسانية وعلاقة بالبيئة وحاجاته الشخصية. فهو ليس نظاما وقائيا يهدف فقط إلى الحفاظ على صحة جيدة وإلى خفض نسبة الإصابة بالأمراض، بل يستخدم أيضا كطريقة علاجية لكل المرضى الذين يرغبون باستعمال الطرق الطبيعية للشفاء.
الطريقة الماكروبيوتيكية:
"يهدف الماكروبيوتيك إلى جعل الإنسان يكتشف حدوده الوظائفية وإلى أن يسعى جاهدا للعيش دون أن يتخطاها.
فعندما نعيش حياتنا من دون أن نتخطى حدودنا الجسدية، تتحرر أرواحنا. ويسعى الماكروبيوتيك إلى إطلاق العنان للروح، إذ أن الحرية موجودة في روحنا، لذلك نحن قادرون على التفكير بأي شيء وإنما نفتقر إلى الحرية البيولوجية والوظائفية، فهكذا نستطيع أن نأكل شتى أنواع المأكولات، شرط أن نعرف نظام التوازن…
إن الماكروبيوتيك نمط حياة… وليس نمط ريجيم أو حمية… إنه حرية الاختيار
تحياتي
استعملت كلمة ماكروبيوتيك في اليونان القديمة وذلك بمعنى فن الصحة وطول العمر من خلال العيش بتناغم مع البيئة. تعني كلمة ماكرو الضخم أو العظيم، أما كلمة بيو فتعني الحياة الشاملة. وبعبارة أخرى، إذا اتبع الإنسان نظام غذائي مناسب، تسنح له الفرصة بأن يحيا حياة عظيمة مليئة بالمغامرات والحرية والابتكار.
ولا يقوم النظام الغذائي الماكروبيوتيكي على نظام غذائي محدد، وبما أن كل إنسان يتميز عن الآخر، ويعيش في بيئة مختلفة، ولديه احتياجات متعددة، ويمارس عملا مختلفا، تتفاوت الأنظمة الغذائية المتبعة بين شخص وآخر. ويأخذ النظام الماكروبيوتيكي بعين الاعتبار تطور الإنسانية وعلاقة بالبيئة وحاجاته الشخصية. فهو ليس نظاما وقائيا يهدف فقط إلى الحفاظ على صحة جيدة وإلى خفض نسبة الإصابة بالأمراض، بل يستخدم أيضا كطريقة علاجية لكل المرضى الذين يرغبون باستعمال الطرق الطبيعية للشفاء.
الطريقة الماكروبيوتيكية:
"يهدف الماكروبيوتيك إلى جعل الإنسان يكتشف حدوده الوظائفية وإلى أن يسعى جاهدا للعيش دون أن يتخطاها.
فعندما نعيش حياتنا من دون أن نتخطى حدودنا الجسدية، تتحرر أرواحنا. ويسعى الماكروبيوتيك إلى إطلاق العنان للروح، إذ أن الحرية موجودة في روحنا، لذلك نحن قادرون على التفكير بأي شيء وإنما نفتقر إلى الحرية البيولوجية والوظائفية، فهكذا نستطيع أن نأكل شتى أنواع المأكولات، شرط أن نعرف نظام التوازن…
إن الماكروبيوتيك نمط حياة… وليس نمط ريجيم أو حمية… إنه حرية الاختيار
تحياتي